ابن النفيس
262
الموجز في الطب
نصف درهم محمودة وكثيرا ورب السوس ومقل ازرق وشحم الحنظل من كلواحد ربع درهم يفرك بدهن اللوز بعد سحقه ويعجن ويحبب كبارا واما الصفراء فبقرص البنفسج أو طبيخ الفاكهة أو ماء الرمانين بالاهليلج والمنضجات قد علمتها في باب الصداع والمعدى قد ينفع فيه القئ وتنقية المعدة بالاطريفل والايارج نافع والذي عن دود يعالج الدود مع تقوية الدماغ والذي عن سمية المنى أو اختناق الرحم يستفرغ المنى ويصلح العضو ويقوى الدماغ والذي بشركة بعض الأطراف كإصبع الرجل يربط العضو وربما قطع وربما شرط ووضع عليه الأدوية القرحة ليستفرغ المادة الفاسدة مع تقوية الدماغ وشراب السكنجبين العنصلى نافع ذكر انه يبرأ الصرع في أربعين يوما وشراب الاسطوخودوس منق للدماغ وربما احتيج بعد الاستفراغ إلى استفراغ الدماغ نفسه بمثل السعوطات والعطوسات والنشوقات سعوط خفيف رته ربع درهم يستعمل في عصارة السلق اخر صبر وعصارة قثاء الحار من كلواحد ربع درهم يستعمل بماء العسل ويحبب ان يتبع السعوط بدهن الورد مفترا وربما احتيج إلى تبديل المزاح بعد الاستفراغ بمثل الترياق الكبير أو معجون الفلاسفة أو المثره ويطوس وإلى تشميم بمثل السداب والمسك والعنبر وقيل إن تعليق الفاوانيا يبرأ الصرع وقيل إن ذلك يختص بالرومي الرطب ومن حدث له الصّرع وله خمسة وعشرون سنة وخصوصا بسبب دماغى ايس من برئه وكذلك إذا استمر إلى هذا السن ويضر الصرع كلما ينجر ويملأ الرأس فضولا كالاكثار من الشراب والعصل والكراث والكرفس بخاصية فيه والخردل والباقلاء والقنبيط وكل ما يولد خلطا غليظا أو فاسدا كاللبن والسمك والفاكهة الرطبة الغليظة والشراب وخصوصا الحديث والاستحمام عقب الطعام ويلزم من الأغذية اللحوم الخفيفة كالجدى والعصافير والفراريج مبزرة بالكزبرة اليابسة ويحترز عن الأصوات الصرارة كصرير الباب والهائلة كزئير الأسد أقول فصد المصروع الدموي ينبغي ان يكون من الرجلين وفي الربيع وبقدر لا يلزم منه تبريد دماغه وان احتيج إلى فصد القيفال فعل ولو من القيفالين معا لشدة الحاجة والمصروع البلغمى شربته كل غداة عشرة دراهم من الجلنجبين مع ماء